جابر بن حيان
378
مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم
به الناس وقد روى عن إبراهيم الخليل عليه السّلام قال إن العمل في البيضة وليست ببيضة فقيل له فما هو العلم وما البيضة وما هو غير البيضة فقال هي العالم وهي الطبايع الأربع التي فيها علم الكل ويقال إن عيسى عليه السلام روح الله وكلمته قال وقد سئل عنه انه كائن فقيل له مما هو فقال كلام انقسم الناس فيه بين الشرع وبين الحكمة وذلك أنه قال من لم يكن له سيف فليشتر سيفا ولم يزد على ذلك وقد اتى بذلك بليناس الحكيم حيث ذكر نقش اللوح الذي في يد هرمس وهو قال حقا يقينا لا شك فيه إذ كان الاعلى من الأسفل والأسفل من الأعلى عمل العجايب من واحد كما كانت الأشياء كلها من واحد وأبوه الشمس وامّه القمر حملته الأرض في بطنها وغذته الرّيح في بطنها نارا صارت أرضا اغذوا الأرض من اللطيف بقوة القوى يصعد من الأرض إلى السماء فيكون مسلطا على الاعلى والأسفل وقد شرحت معاني هذه كلها في أثناء كتبي هذه وتلك الباقية فليؤخذ منها فانا انما ندلك في